الفيض الكاشاني
اللئالي 66
مجموعة رسائل
كز چنان رويى چنين قهر ؟ اى عجب * هر كسى مشغول گشته در سبب من سبب را ننگرم كان حادث است * ز آن كه حادث حادثى را باعث است لطف سابق را نظاره مىكنم * هر چه آن حادث دو پاره مىكنم آن يكى بازى كه بُد من باختم * خويشتن را در بلا انداختم در بلا هم مىچشم لذّات أو * مات اويم مات اويم مات أو « 1 » [ 32 ] كلمة فيها إشارة إلى أنّ أكمل المخلوقات نبيّنا وأوصياؤه الاثني عشر صلوات اللَّه عليهم أصل و « 2 » منشأ ومعاد ومبدأ جملهء خلايق ، حضرت حقيقة الحقايق است وآن ، حقيقت محمّدى ونور احمدى است كه صورت حضرت واحدى احدى است [ و ] جامع جميع كمالات الهى وكيانى وواضع ميزان همهء مراتب « 3 » اعتدالات ملكي وحيواني وانساني است . عالم وعالميان صور واجزاى تفصيل آن وآدم وآدميان مسخّر از « 4 » براي تكميل أو . وإليه الإشارة بقوله صلى الله عليه وآله : ( أنا سيّد ولد آدم ) « 5 » ، وبقوله : ( [ آدم ] ومن دونه تحت لوائي ) « 6 » . آنچه أول شد پديد از جيب غيب * بود نور جان أو بي هيچ ريب بعد از آن نور مطلق زد علم * گشت عرش وكرسي ولوح وقلم
--> ( 1 ) - مثنوى معنوي ، دفتر دوم ، مثنوى : « باز جواب گفتن إبليس معاوية را » . ( 2 ) - مط : - و . ( 3 ) - مر : - مراتب . ( 4 ) - مر : - از . ( 5 ) - الأمالي للصدوق ، ص 93 ؛ معاني الأخبار ، ص 103 ، ح 1 ؛ مسند أحمد ، ج 2 ، ص 540 . ( 6 ) - بحار الأنوار ، ج 16 ، ص 402 ، ح 1 .